الخميس، 6 مايو، 2010

أهـمس لـك ...





بغباء أنثى

أنكر وجودك في عالمهم

و أخفيك عنهم

و تبثك أنفاس حروفي

فيكتشفونك في كل همسة مني

و يكتشفون ذنب حبي لك

و أنني مازلت أرتكب إثم شوقي إليك

و أقول أنك بعيد..~.. بعيد

و يصدقون....

و لا يعلمون

أنك

بعيــــــــــــــــــــــد

حد الوريد

(2)

تحاول دائما الكذب على قلبي

و إخفاء حقيقة قربهن منك

خوفاً من أن أثور أو أغضب

و لا تعلم ...

أنني أضعف من أن أثور عليـــك

و حتى رغم ثورتي و غضبي الآن من قربهن

لكنني ممزوجة بالحنين إليك

(3)

بعيدٌ جداً أنت

أنت......

لآ أعلم من هــو حتى الآن

تعلمت الكثير من فنون الغوص في أعماق الآخرين

و نجحت في ذلك إلا معك

و مع ذلك أدعي بأنني أعرفك جيداً

رغم علمي التام بأنك تعلم أني كاذبة

(4)

أنذرتك كثيراً بأنني سأقبل يوماً

دعوة أحدهم على العشاء ~ ما دمت بعيداً

وحاولت فعل ذلك.~. و قبلت ...

و في الميعاد ...أتيت إليك انت

لآخبرك أن كل انذاراتي اليك كاذبة

و حبك الوحيد هو الصدق


(5)

هل تعلم ... مسكينة أنا

أصر على حبك جداً

و أرفض حب الآخرين

و أنا أعلم أنك لآ تعلم

و بأنك قادر على النوم كل ليلة

في حين حبك يبطل مفعول الحبوب المنومة بداخلي في كل وقت

(6)

هل مازلت بعيدة انا عنك ؟

هل مازال صوت تمزق قلبي لا يصلك ؟

هل مازلت لا تستطيع أن تميز بين .....

عينٌ سهرت ليلها لتفكر فيك ، و عينٌ تكذب عليك ؟

بكل بساطة ...

التي باتت ليلها تفكر فيك

هي الوحيدة القادرة على أن تخبرك

أي حلم زارك أمس

ليس صدفة ولا تنجيم

و انما كما يقولون روح حب

و أنت ....

مازلت لا تعلم

و مازلت تفضل كل شئ بالقرب منك

إلا أنا

(7)

قطعة سكر أنت

بمجرد النظر إليك

يحلو كل ذي مذاقٍ مــرٍ حولي

و بمجرد القرب منك

تزداد نكهة طيبة بداخلي

و كأنني أتذوق .........

قطعة سكر


(8)

حادٌ هــو عطرك

ينتشر في الجسد كله فور استنشاقه مباشرةً

أشعر أنني أتلمس بأناملي خطوط كفك

و أحتضن يدك بيدي

فأحتويني ... و ألملمني بين ذراعيك ..~ و أغفو

و أتمنى لو ان النهار يتأخر

أو أن عطرك لا يتطاير

(9)

هل أخبرك بسر حبي لك : ..؟

في كل مرة أراك فيها و كأنها المرة الأولى

رجلٌ جديدٌ كل يوم

رائعٌ حيث ابتساماتك

رائعٌ حيث ثورتك و غضبك

ملاذٌ لكل احساس بداخلي

أشعر و :انني أسكنك

أتجول بداخلك

أستنشق هواء صدرك

أترقب نبضات قلبك

و لكن

السر الآعظم في حبي لك هو

أنـــك

( أنت )



(10)

سراً آخر :

- أنك قادر على احتوائي في كل وقت

محترفٌ جداً في التعامل معي

تعلم تأثيرك على قلبي جيداً

تدرك مدى احتياجاتي لكل شئ بداخلك

تتلقفني وقت غضبي منك

كعصفورة أصيب جناحها فسقطت في كومة من الريش كجبل

فغاصت بها و احتوتها برفق

- و أيضا ً جميلة هي شفتاك حين تبتسم في نفس التوقيت الذي ابتسم انا به

و كأنك تعلم ماذا سيصدر عقلي من ردود أفعال بجسدي كله

و كأنك صدقاً تسكنني


(11)

أهمس لك :

هنــا أنثى وحيدة

تربط جبينها بمنديل أخضر

تمسك بقلمٍ كقلمي تماماً

و تستعد لإحتضان كلماتها

ولا تعلم من اين تبدأ

و لا عن أي شئ ستكتب

و تفكر كثيراً ...و تحتار أكثر

و تترك القلم ... و تبكي

هل تعلم في ماذا تفكر ؟

أظنك تعلم جيداً

(12)

مسلوبة القوى انا في بعدك

هزيلة كغصن شجرة في نهار صيف جاف

لا أقولا على فعل اي شئ

إلا التفكير فيك

و لا أحتاج أي شئ إلا أنت

ولا أنتظر أحداً غيرك

أخبرهم بأنني أحبهم

و الحقيقة أني لا احب غيرك


في كل مرة أكذب فيها

أتذكر كم أنا احبك


كثيرة الكذب أنا

(13)

أستيقظ كل صباح قبلك

لم تكن عينيك أول ما اراه

أرتعش كطائر ضل طريقه في ليلة شتاء

و أغمض عيني ثانيةً

فأرى طيفك في أعلى الجفن يمر مسرعاً

فأضم يدي في حضني ..و أتألم

فقداً ...وووو افتقاداً



(14)

غاضبٌ مني...أعلم

و لكن اصرارك على تجاهلي يمزقني

أعلم أن قلبك لا يغضب مني

و لكنك تصر على تمثيل ذلك عقاباً لي

يكفي ان تعاقبني بعينيك

و انت تعلم كم هذا مؤلم عليَّ

لا تصرف نظرك بعيداً عني

لا تجيب على كل اعتذاراتي بالصمت

لا تترك المكان الذي انا به و ترحل

لا تدعي النوم مبكراً و تتركني ليلة بأكملها

أفكر في قائمة الاعتذارات التي ترضيك

إلى أن اصل أخيراً إلى الــ لا شئ

إلا تقبيل كفك اليمنى إلى أن اوقظك من نومك المصطنع

لتضمني إليك و تخبرني

بانك لا تطيق البعد عني / و كل هذه فقط..ادعاءات منك