الخميس، 25 يونيو، 2009

و أكثر من منفى بها ....

ان ما بقلبي سر
فلا تحاول التجسس اليه
فلن اخبرك باني احبك منذ عامان او أكثر
ترى هل تكفي هذه الاقنعة لارتديها امامه
فأنا أعلم كم يعشق هو تعدد الاقنعة و الزيف
علي ان اسهر الليل لاصطناع المزيد
عله حيئذٍ يحبني
هه
حمقاء انا و بشده اعشق بورتريه كاذب



اعيديني يا امي الى رحمك مرة اخرى
فأنتِ لم تدري كم الكون ضيق من الخارج
اريد ان اتنفس عبر رئتاك و يطعمني فاهك الطاهر
اعيديني يا امي



دراجتي الصغيرة تفتقدني و افتقدها
بعد ما منعتني التقاليد الشرقيه منها
اكره جدا تقاليد فرضت دون وعي
و اكره ايضا التخلي عما احب مرغمة


رؤية في طور الاكتمال





يالظلم من حولي

يتهمونني باشياء تبعد عن الحقيقة باميال

و يصدقون أكاذيب خلت من الواقع

كأن عقولهم تشتهي الدموع بعيني


لهم كل ما يريدون من قصدٍ

لهم كل ما يريدون من مزحة / ضحك

و لا رادٍّ للظلم الا ان يكون حسبي الله





كثرت الاقنعة بعيني و صرت اجهل


في اي موقع يسكن الوجيــه يا زمــن !!




اعرف انك تنتظر التفاتتي انا أولا
فانت تدري كم اني لا أطيق الحزن بعينك
سافعلها اولا و لن اخيب ظنونك
فالذي لا تعرفه هو انني لا استطيع النظر لاي شئ بعيد عن عينيك


النظر الى الابيض و الاسود
يجردني من أي شئ الا الماضي
و يبقيني في قلب مغلق لا ينبض



هل مازالت تحافظ على قلبي الذي اهديتك اياه
هل مازال تحت وسادتك البيضاء كقلبك ؟
اووووه عذراً
لقد نسيت انه من المفترض ان يكون قلبها هي بدلا من قلبي
اذاً فلتبدل الاماكن ...
و تصنع من قلبي مركباً ورقياً لابنكما الصغير
و حين ينتهي منه يمزقه

اجعلتني وقتك .. و انتظرني
في كل دقيقة اذكرني
اسكنني في غيوم عينيك
و علمني فرح الزوال..



الى متى ستبقيني على بابك انتظر
فانا اراك بالداخل خلف الباب تتردد
معذور جدا فانت لا تعلم قدر الأمان بقلبي

فلو كنت تعلم لوقفت انت على بابي

هل يجوز الندم على الصديق ان خان الثقة يوماً؟
ان كان يجوز فلقلبي ندم العالم أجمع
على عدد من الاصدقاء يقرب الثلاثون و أكثر



صباحك جنوني ....
و وردة بيضاء على جبيني
و ابتسامة صغيرة
و قبلة


أحبني فقط كما أحبك
و أؤكد لك اننا سنكون عاشقين استثنائين بكل شئ
سنصنع للعشاق مدنًا من قوس قزح
وقصورًا من المرمر المقرمد والأقحوان
وبساتينًا لا ينمو بها سوى
حروفًا أنثوية سنبتكرها سويً
وستكون السماء هناك أكثر شفافية
والأرض أجمل بهاء والهواء أكثر نقاء
وسنكون نحن عنوان السعادة الحقيقة
ونبراس البسمة الخضراء ومضرب أمثال البشرية



تحذير صحي ...!!
الحب كالخمر .. يذيب العقل
و كل ما يقال تحت تأثيره باطل *



ليت للحياة لسان ضخم
يلعق ما التصق بنا من حزن يشوبنا
و ليت للامطار فرشاة
كي تدعكنا جيدا من الخطايا فور سقوطها



قال لي : و ما الحب الا اضغاث أحلام
فــ لتفوقي و تنعمي من جديد بالشقاء
.........



أسوء النساء ...
امرأة تسعى للانتقام ...
فلتكن حذراً بالقدر الكافي



أراني دائماً ...
كالخشبه السمراء مكسورة الطرف وملقاه على أرض نائية قاحلة
تنتظر ان يبللها المطر



ليتني كنت عصفورته الضعيفة


التي يبذل كل ما لديه ليأتي لها بقطرة ماء

مشبعة بالحب منه ..ترويها


يا الله هل من رجال تشبه العصافير في هذه الدنيا ؟؟



حاول قلبي ان يروي لى حكايات قديمة
مدعياً انه ( جدتي ) العجوز
و لكني لم اكن اعرف انه فاشل في الادعاء و التمثيل الى هذا الحد
او قد لا يتقن اي بارع دورها في الحياة






ابعثرك بقبلة
و اجمع كل جزء في قلبك إليَّ بقبلة
فانا اعشق تقبيل العصافير


اهرب انا حين تخذلني قواي ..

و حين اخشى مواجهة اعلم مسبقاً بأن نتائجها لن ترضيني

و حين يجرحني الاخرون ..و ياتوني بالاعتذار متأخراً

اهرب حتى لا ارغم على قبول الاعتذار

و حين ايأس من صدق من لا يمل من الكذب امامي

و حين يكون جرحهم اعمق من حنيني اليهم

و حين تكون عودتي اشد ضرراً من استمرار الهروب


اظل هاربةً



المدينة الدافئة صارت تعج بالصمت الا منه


فهو الوحيد الذي يسكن كل ضواحيها


و هو الوحيد الذي له حق التسلل لكل ركن فيها

ليته يعلم ما يملكه / و يجيد الحفاظ عليه


مؤسف جدا أن تفتح لهم ابواب قلبهم


و يطرقوا ابواب اخرى لينعوك

و كل ما يتركوه

وردة جافة
و كلمات رثاء قاسية





لن اكون بعد اليوم طفلتك الهادئة


لن أصبح دافئة بعد اليوم


لن اكتم الانفاس بصدري كي لا تزعجك


ساتعلم كيف تكون ثورة النساء وقت الظلم


و سأتقن كل وسائل الدفاع عن قلبي






انا لا أجيد في الحياة شيئاً كالكذب

, فأبحث بين سطوري عن ألف كذبة خبأتها لكَ وحدك

و سامحني فانا لا اكتب الرسائل التي لم تصل بعد

فما هي الا كذبة اسطورية اخترعها العشاق /الاصحاب


و انا كما تعلم لا أصنف ضمن هذين النطاقين



طفلتك لم يتبقى بها شئٌ لم ينكسر


اتخذتها الاحزان موطناً مبكراً


و تكسرت على شفتاها البسمة

و صارت تدعي الغرور مثلهن


(اللاتي يتقنَّ التمثيل بضعفٍ)





كلنا مذنبون في هذه الحياة


و رغم هذا كل منا يلقي الاخر بتهمة الذنب


كما لو كنا نحن فقط كالطير الذي لا يخطأ




انكسارات متتالية .. لا يتبع ايٍ منها هدنة


أصابتني بالغرق على ارضٍ يابسة


و بلد مجهوله يدعى وطن


رغم فقده التام لكل مفردات الأمان و الاحتواء للارواح التي تسكنه

--------------------




ما بيننا يا صاحبي جميل

فأرجوك لا تفسده بالحب

فحينئذٍ قد يجرح كلٍ منا الآخر دون وعي

---------------

الوطن كذبة التاريخ الأولى في هذا العصر

فالخيانة مباحة للوطن و للمواطن

فالوطن خان شعوبٌ اوفياء

و شعب دمر وطناً جريح

و بقي شعار الاثنان ( حمامة السلام )






كنت اعلم أنني سأبقى سيدة قلبك الاولى

رغم خيانتك المتعمدة

و رغم كثرة من بقلبك من نساء عاهرات

مازال ركني الصغير بقلبك لم يلوثه خمرهن






كعادتها كل ليلة ...

تتزين و تنظر الى المرآة

فترى انثى وحيدة شوها الحزن

قبيحة .. منبوذة كحرب

ولا تدرك ان خلفها فرحٌ ابيض يسد الافق

فليتها يوماً تلتفت ....





قلبي دائما يمثل دور قارئة الفنجان الكاذبة

يدعي الحب بعد نقطتين من الآن

و يصدق كذبته و ينتظر

و أصدقه انا ايضاً ..و انتظر ...




شاخ قلبك و استوطنتك التجاعيد بشدة

و مازلت تراني فتاتك الصغيرة

التي تتمنى ان تصفف لها شعرها يوما

و تتقن حزم ضفائرها

عذراً ..نسيت ان اخبرك

فانا قد قصقصت شعري كي لا يزورني نفس الحلم ليلاً

ليتني اخبرتك مبكراً






كم هو رائع ان يكون احدهم سئ معك جداً


الى الحد الذي يجبرك على الانتقام و تخطي الخطوط الحمراء

بسعادة و اقبال

و من الجيد ايضاً ان ترغمك وضاعتهم

على بذل كل ما لديك لإيذائهم


دميتي فضحتني


دميتي فضحتني ... مازلت أحبها
اليوم كانت أمي في كامل ثورتها لأسبابٍ ما
قد أكون أنا احدى هذه الأسباب أو غير ذلك.. لا أعلم
تجنبت الحديث معها متعمدة ...
خشيةً من أن يرتفع صوتها للمرة الثالثه
جلست في غرفتي و أحضرت دميتي أمامي
و حذرتها بألا تصد صوتاً كي لا تسمعنا أمي
فسرعان ما أجابتني بغمزة من عينيها الواسعة ..
و ابتسامة جانبية ... بأننا سنخسر
فأضحكتني عالياً و نسيت ثورة أمي
فحضرت امي الي متتبعة أسباب الضحك
و لم تتكلم حين وجدتني و دميتي فقط في الغرفة
و اصدرت لي نظرة تتهمني بالجنون.. و غادرت مرة أخرى

يا إلهي دميتي فضحتني..كان عليَّ أن ألقيها بعيداً عني في المواقف الصعبة
و هممت بفعل ذلك , و لكن ...
ابتسامتها منعتني ... و ضحكت ثانيةً
أضحكني كوننا نلتحف غمامة واحدة مرتجيين الاخفاء بعيداً عن الحقيقة حتى لا ترانا
و حين يسودنا الصمت ..
يتسائل كلانا عن سبب الألم بداخلنا ..و كأننا لا نعرف الجواب .!!

أشعر بالأسف الآن
لأم أكن أقصد الضحك يا أمي .. حقاً آسفة
كانت الدموع في عيني لغضبك المجهول
و لكن دميتي المجنونة و غمزاتها فضحتني

دميتي العجوز مثل قلبي ...فقدت صوابها
تخبرني سراً بأنها تحبني
و أخبرها بأنني بمزاج سئ الآن
و ليس على استعداد لبعض مزاحها
فأشعر بها و كأنها تستأجر جزءاً من الأرض لتحتضر
و سرعان ما احملها بين ذراعيَّ لشعرها بالأمان ..و أعتذر
فان كلانا في حب الآخر تنحدر

قد يكون هذا بعضٌ من جنون
و لكن ان كان حب الدُمى جنون
فأنا أكبر عاشقةً له

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

و عشقت قلمه الأصفر


أرهقتني الكتابة كثيرا اليوم
فتوقفت قليلا و تركت الاوراق ساكنة كما هي
و لاح بصري الى قلم اصفر
يجلس حزينا على بضعة اوراق بالية
و لم يقربه أحد لفترة من الزمن
فقررت انا الاقتراب منه
وجلست بجانبه و امسكت به
و قرأت ما خطه القلم على الاوراق
و لم أنته بعد من الصفحة الاولى
اذ تعثرت انفاسي قليلا
و لمعت عيناي كثيرا
و نظرت حولي فلم أجد للكلمات كاتب
الا هذا القلم الاصفر
قلم يحتضن الكلمات برفق
به مسحة من الرومانسية العطرة
يستسيغ القلب ببعض حروف
ولا يعبأ بنبضاته المضطربة
ولا يتوقف
تتساقط منه الحكايات
و يعيد ترتيب النجوم بقلبي
ينثر فوق السطور عطره
و يبدأ في عزف موسيقاي المستهلكة من جديد

و فجأة اقترب ( هـــو ) دون أن اراه..
فشعرت برائحة العطر تزداد في المكان
الى ان اقترب اكثر ليجلس مرة اخرى و يعيد صياغة كلماته اللامعة
لم انصرف انا بعد
تملكني الارتباك بشدة
و سقط قلمه الاصفر من يدي
فتعجب لامري جدا
و وجدت اسألة عدة بعيناه لكنه لم يخرجها بعد
و انا لم استطع ان انطق بحرف واحد له
و اردت الذهاب مخفية ما بي
فتعرض هو طريقي يسالني من انا
استمريت في طريقي مرة اخرى و لم يمانعني
و فجأة توقفت..
و تذكرت ...
القلم الاصفر فوق الارض
يبكي وحيداً مثل الكلمات
فعدت اليه مسرعة ً
و التقطته برفق شديد
و وضعته كما كان بجانب كلماته
يحتضنا كلٍ منهما الآخر
و هممت بالذهاب ثانيةً
فرأيت ( هـــو ) يجلس مندهشا
يتعجب مما افعله
فسرعان ما اخبرته بأنني
عشقت قلمه الاصفر.........