الجمعة، 26 فبراير، 2010

ياااااااااااااه !!! مطــــر .،،


ياااااااااااااااااااه ...............!!!!

مطر

مطر

مطر. ،

و كـــأن حلمي بالأمس يتحقق بالتطابق

جو أشبه بالخرافي ،

ممنوعٌ مِن الصرف .. غير مألوف تماماً ..

قلبي سكنته أمطار لا تعرف معنى التمهل

أعشق المطر بغزارة داخل القلب

و الرعد يوقظني من غفلتي بعنف أحبه / و لاول مره احب العنف في شئ

و البرق يضئ لي قلبي الاسود من الخطايا قليلاً....

ليخبرني انني بإمكاني استعادة صياغته و القدرة على وصول الضوء إليه من جديد

يـــا الله ...

ثـــوب الليـــل اليوم مختلفٌ !!!

و في الاختــلاف حكمــة لا يعلمهــا الا أنت

و لا يفقهـهــا الا قليــلــون ممن تحب و ترضى .

اللهم اجعلني واحــدة منــهــم

.
.

ليت أن المطر لا يتــوقف عن السقوط بداخلي

و ليت بداخلي سحب تنصهر كلمـا ثار شوقي إليــه



الخميس، 25 فبراير، 2010

صندوق أحلام... عاطل عن العمل



صندوق خشبي صنعته لنفسي من بقايا أخشاب العمال في بيت جارنا العنيد....

الذي يصر على الاصلاحات المستمرة في منزله كل عام ..

و في كل مرة يصيبني الصداع أكثر مما سبق.

صندوق ليس بكبير فهو يسع فقط بضعة أحلام طفولية صغيرة , و لا يكفي لجميع الأحلام

كان حلمي الأول الذي وضعته به هو أن يستطيع القمر تلبية نداءاتي ....

فطالما أيقنت أن له شفتان يخبئهما عني لأنه لا يحب الحديث مع الأطفال ..

و كنت أحلم أن أراهما مثل ما رأيت عيناه تنظر إلي من قبل .

و انتظرت ان يحقق لي صندوقي السحري حلمي الأول ...

و بما انه يفقد خاصية السحر و اختلاق المعجزات و طيها بداخله لأجلي كمارد علاء الدين ...

عجز عن تلبية حلمي الاول بجدارة

..... و لم أكن أدري ان الانتظارات مزعجة جدا الى هذا الحد

فقررت استبدال حلمي الاول بآخر أصغر قليلاً يمكن تحقيقه ...

و لكن صندوقي أراد العكس فقد اشتبك الحلم بمساميره الصدئة

ولا يمكن استخراج اي شئ منه حتى و ان تمزق / تألم

حزنت كثيراً و تفقدت سعة الصندوق المتبقيه .....

فوجدته لا يكفي لحلمي القادم إلا اذا تم انصهاره لعدة أحلام أقل حجما

يمكنها التخلل و السكنة بأدق الزوايا به

و فعلت...

فكانت أول قطعة منه على هيئة حلم أردت أن أضعها بالصندوق ليلاً هو....

أن تشرق الشمس لي وحدي هذا المساء و تنتزعني بآشعتها من غرفتي بخفة....

و تحملني إلى سحابة بيضاء صغيرة ترقص حولها النجوم بمرح و يبتسم لها القمر جداً

و تبقى معنا .... ثم تعيدني في أول الصباح فور شروقها قبل استيقاظ أمي و أكتشافها أمري

و مرت ساعتان عقب إلقائي حلمي و أنا انتظر ....

إلى أن كان النوم أقرب لي من حلمي و أخذني لعتمة مؤقتة تلاشت بشعاع شمس يوقظني

حسبته الحلم يتحقق الى أن سمعت نداءات أمي المتكررة لإيقاظي...

أسرعت إلى الصندوق فوجدته مفتوحاً ... فحسبت أن الحلم تطاير ...

و حمًّلت نفسي ذنب نومي اللاإرادي و حزنت ....

.

و لم يتبقى بالصندوق مساحة إلا لحلم أصغر من مكعب من مكعبات أختي الصغيرة ...

.و لم يكن بداخلي حلم بهذا الحجم فحلمت أن تصنع لي أمي ( مكرونة ) على الغداء

و كان هو الحلم الوحيد الذي تحقق فور إغلاقي الصندوق مباشرةً .



ملحوظة : مكعبات الأحلام و فـُتــَاتــه فقط ما يمكن تحقيقه اليـــوم ....فربما غداً لا يمكن

الثلاثاء، 23 فبراير، 2010

صفر و ما تحــت





ها أنا الآن أختبأ هرباً من عيناك

تتجدد جروحي بقلبي و تنزف كل ليلة

و ما عليَّ إلا ان أسحب أذيال حبي لك بكل وهنٍ و أجر بقايا قلبي بتعبٍ أنهك الجسد


شهيق و زفير و مدٌ و جزرٌ عقيم

و قلبٌ يسحق دقاته البعد

و كثير من المحاولات المتوالية لكسر حاجز التكرار بلا فائدة

و أمورٍ عدة تتبخر في رئة عجوزٍ مهملة...

تريد أن تركض بسرعة كي لا يرى حطامها أحد ...

و لكن جسدها النحيل أضعف من أن تركض حتى ببطئ....

و ثيابها البالية تعوق قدماها الملطخة بالوحل ...

فتسقط أمامهم ألماً...

و ينظرون إليها بدهشة و هي تلعن نظراتهم بحقد..ولا تقبل المساعدة

نعم لن أقبل العون من أحد

اختناق شديد و مخرج طوارئ مخيف تسكنه الاشباح

الوقت يمضى و لا أقوى على الصمود...

فالذكرى تستنفذ كل ما بجسدي من قوى

و ما بقي لي منها الا......

صفر و ما تحت

جروحٌ بقلبي أدمت الجسد كله

شحوب... ضعف... حمى .. و لا توجد عناية مركزة يجروني إليها

شفتاي جدباء ..و قد جف اللعاب بفمي ..و الماء بعيد يا قلب

بصيص من الأمل يأتيني من الاتجاه المقابل لقلبك

و لكني أرفض أن استعيد قواي منك

و أرفض أن اخبئ مشاعري فيك

سأستمر في الاختباء عن عيناك

فحينئذٍ قي تساعدني قوايَّ على الرحيل

و أمضي باحثة عن أملٍ آخر و موطن جديد لا توجد عيناك به

و سألملم كل ما تبقى مني

و لن أترك لك الا ...

صفر و ما تحت

و بذور تنبت ببطء بعد ما رُويَّت من ألمي.



Thursday, October 1, 2009 at 3:39pm