الأربعاء، 10 يونيو 2009

و عشقت قلمه الأصفر


أرهقتني الكتابة كثيرا اليوم
فتوقفت قليلا و تركت الاوراق ساكنة كما هي
و لاح بصري الى قلم اصفر
يجلس حزينا على بضعة اوراق بالية
و لم يقربه أحد لفترة من الزمن
فقررت انا الاقتراب منه
وجلست بجانبه و امسكت به
و قرأت ما خطه القلم على الاوراق
و لم أنته بعد من الصفحة الاولى
اذ تعثرت انفاسي قليلا
و لمعت عيناي كثيرا
و نظرت حولي فلم أجد للكلمات كاتب
الا هذا القلم الاصفر
قلم يحتضن الكلمات برفق
به مسحة من الرومانسية العطرة
يستسيغ القلب ببعض حروف
ولا يعبأ بنبضاته المضطربة
ولا يتوقف
تتساقط منه الحكايات
و يعيد ترتيب النجوم بقلبي
ينثر فوق السطور عطره
و يبدأ في عزف موسيقاي المستهلكة من جديد

و فجأة اقترب ( هـــو ) دون أن اراه..
فشعرت برائحة العطر تزداد في المكان
الى ان اقترب اكثر ليجلس مرة اخرى و يعيد صياغة كلماته اللامعة
لم انصرف انا بعد
تملكني الارتباك بشدة
و سقط قلمه الاصفر من يدي
فتعجب لامري جدا
و وجدت اسألة عدة بعيناه لكنه لم يخرجها بعد
و انا لم استطع ان انطق بحرف واحد له
و اردت الذهاب مخفية ما بي
فتعرض هو طريقي يسالني من انا
استمريت في طريقي مرة اخرى و لم يمانعني
و فجأة توقفت..
و تذكرت ...
القلم الاصفر فوق الارض
يبكي وحيداً مثل الكلمات
فعدت اليه مسرعة ً
و التقطته برفق شديد
و وضعته كما كان بجانب كلماته
يحتضنا كلٍ منهما الآخر
و هممت بالذهاب ثانيةً
فرأيت ( هـــو ) يجلس مندهشا
يتعجب مما افعله
فسرعان ما اخبرته بأنني
عشقت قلمه الاصفر.........

ليست هناك تعليقات: